إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 18 يناير، 2011

( 15 ) (16 ) غموض





احبائي الأعزاء
اعتذر عن التاخير لظروف صحيه
واعتذر عن التقصير بحقكم
لانى عندى مشكله بالنت
وبجد اشكر كل من سأل عنى
بجد وحشتونى كتير

واعتذارا عن التأخير
هنزل حلقتين
كرمان لعيونكم

ودلوقتى مع الحلقة ( 15)

لازم الفيدو اتفرجوا عليه
وعيشو مع حنين على نغماته
video


قرب عادل منهم و
 شد حنين من إيدها ومصوب المسدس على كريم اللي قرب عليه وحنين تترجاه يبعد

عادل يضحك:  أيوة خليك كويس واسمع كلامها!؟

 ( وركبها العربية وقال لكريم: دلوقتي إنت اللي جبته لنفسك! أنا كنت مش عايز أئزيك وطردتك! رجعت ليه؟؟ عارف ليه ؟؟

كريم ينظر لعادل بغضب ونظرات نارية أوي ومش عارف يعمل إيه خايف يئزي حنين

عادل بسخرية:  طبعا مش عارف ليه؟ أقولك أنا ليه(لف عادل وفتح باب العربية وضرب كريم بالرصاص  وصرخت حنين!

وجري عادل بالعربية بجنون وحنين تبكي ومنهارة وتخبط فيه: إنت عايز إيه؟ منك لله " عملك إيه عشان تقتله!

عادل بقسوة يبعد إيديها عنه:  بس بأه! إنتِ السبب أى حد هيقرب منك هاقتله,
 وأنا كنت الأول بحبك و عايزك لكن دلوقتي لا!
لازم تموتي! مش تموتي وبس لااا..

تشوفي الموت بعنيكِ اللي كانت السبب في عذابي  !
عذبتني بحبها وعذبتني بهجرها! آن الأوان تدفعي التمن وأحطمك زي ما حطمتِ كبريائي!
و سخرتِ من مشاعري وهِنتِ رجولتي وقللتِ من شأني! ها تموتي بطريقتي أنا!! 

الطريقة اللي رسمتها ليكِ ........!



وخدها على البلاتوه  ورماها على الأرض وكتفها وراح على غرفة النوم اللي المفروض يتصور فيها مشهد من الفيلم وهيه غرفة وردي بسرير دوار رقيق جدا و ستاير أبيض في روز..

وحنين مش عارفا هو بيعمل إيه ؟؟

وألم جامد ببطنها ومش قادرة!

كان عادل راح جاب جراكن البنزين ورجع للغرفة تاني!وغرق السرير بالبنزين لما تشبع  وفوقيه المفرش الوردي ؟؟!

وراح جاب حنين وهيه تقاومه وضربها وجرها بالأرض ويشدها يطلعها  على السرير!

 والمسكينة تقاوم بشدة وضربها بكل قسوة  على وشها ..أفقدها الوعي

 وشالها وحطها على السرير وربطها جامد وخلى الحبل بعيد عن بطنها!! والجنان أخده يكلم الجنين في بطنها:  خليك عشان تستوي مع أمك......وفاقت حنين لقت نفسها مربوطة و ريحة البنزين قوية! و


حاولت تتحرر من قيودها مش قادرة!وشافت عادل المجنون وهو بيغرق أركان الغرفة بالبنزين والحيطان كمان!

 والغريبة إن حنين .....؟

سكتت.. وحتى مش بتفكر تستغيث.. زي ماتكون السكينة سرقاها ؟!

 لاااااا

(تفتكروا ساكتة ليه؟)


عادل ولع الكبريت ورماه بركن الغرفة اللي في الحال لقطت كل الأركان نار..

وبقت مربع من نار في وسطه السرير الدوار وهو بيلف ويلف وحنين ساكتة

( عارفين ساكتة ليه ؟!

 لأن دا الجزء الغامض اللي كان في حلم حنين..

 لما شافت إنها هاتبقى ممثلة مشهورة والجزء اللي مكانتش فاكراه..

هو اللي  بيحص لها دلوقتي! افتكرته حنين في الحال ومنظر النيران من حوليها مرعب جدا!)

والنار كلها ثواني مش دقايق وتشبط في السرير وتحرق حنين وجنينها...................؟؟

وخرج عادل بسرعة وسابها وخرج ركب عربيتة بسرعة ومشي! و مخدش بالة؟!

من العربية الكحيانة الحمرة اللي كانت راكنة بجنب..

ونقط الدم اللي على الأرض! وكان كريم بينزف بشدة أثر الرصاصة اللي جت في كتفة وكان قدام المستشفى لكنه فضل يتتبع عادل عشان حنين و ............

أما حنين شافت حازم قدامها يقولها:  ابننا يا حنين! فاقت من شرودها بالحلم وصرخت أوي اوي

وكان عادل لسه ما بعدش  وسمع صراخها ويضحك بجنون ويسوق بسرعة ويضحك أكتر

 (وسمعها كريم اللي نادى عليها: حنين إنتِ فين ؟؟

حنين بانهيار ومش مصدقة إنه لسه عايش وجه ينقذها:  أنا هنا
؟
؟
؟


الحلقة رقم (16)
اعتراف

دخل كريم وكانت النار بدأت تقرب وبسرعة فك الحبال

وسندها وسندته وخرجوا وركب العربية وكان خلاص تعب أوي أوي..

وبدا يغمى علية من شدة النزيف!! حنين قعدت تحركه بعيد عشان تسوق هيه..
 وراحت حنين بالعربية بسرعة على مستشفى قريب من الحي الشعبي اللي كانت ساكنه فيه!

وبسرعة المستشفى اتقلبت واخدوه ودخل غرفة العمليات وعملوا اللازم لحنين اللي كانت مجهده جدا و...............؟؟؟؟؟

نجحت العملية وخرج كريم من غرفة العمليات وفضلت حنين معاه! وطلبت من مدير المستشفى يكتم  خبر وجودهم بس لعند ماكريم يتعافى ..وبعد خمس أيام  كان كريم بقى أفضل من الأول وحنين مازالت آلامها تروح وتيجي  .. وهى جنب كريم مابتفارقوش !

video


كريم بنظرات الحب اللى ابلغ من كل الكلام .. خلاها توترت وحاولت تتكلم معاه ..

حنين:  أنا مش عارفا أقولك إيه وكل الكلام مايقدرش يعبر! ولا كلمات الشكر تكفيك! أنا مستحيل أنساك!أرجوك سامحني أنا............؟

كريم:  بـــــــحـــبــــــك

حنين نزلت دموعها أوي ودارت وشها عنه ومابقتش عارفا تقوله إيه؟
وبكل ألم:  أرجوك .....................؟


كريم:  بحبك!سامحيني لو تخطيت حدودي!

 إنتِ النجمة وأنا الفقير

( حنين حطت إيدها على بؤه وقالت بأسى:  حرام أوي إنك تفكر كدا أو تفتكر إني هافكر بالطريقة دي!
صدقني إنت غالي على قلبي أوي ومن أول مرة شفتك وعيونك جت بعيوني حسيت إنك ............ قريب أوي لدرجة مُخيفة!

كنت حساك دايما و شايفة اللهفة بعنيك ورعشة إيديك بسلامي وبغرامك اللي  بلا حدود ومن غير أي وعود!
 لكن...؟!

(تتنهد)

  أنا فعلا مديونه  ليك بحياتي و بعمري كله! وحياة ابني اللي أنقذته!
(وتبكي أكتر)

 لكن مش قادرة صدقني! اعذرني أنا مسجونة جوايا لأني أنا السجن و السجان! أنا ....جسد بلا روح......كيان بلا إحساس ..

الكون بالنسبالي  بدون ملامح.......
أنا زي الميه بدون الكاس!
هرب مني كل الشعور والإحساس!
 أنا بس ليه.. ومن بعده للتراب مش عايزة حد غيره!

بس ياريته يكون عارف ولسه شايف حالي بَعديه..
وإني لسه هاموت عليه!
 فاكره همسُه ..صمتُه.. كلامه.. رقت إحساسه.. دفا قلبه أنا عاشقة ليه ..
عاشقة بغياب المعشوق
(وفاقت من شرودها وبصت لكريم بخجل من نفسها)

أنا آسفة إني إتكلمت عنه قدامك وليك  من غير ماراعي مشاعرك! بس هو مات وسابني لوحدي وهو أبو ابني
(بص لها باستغراب ودهشة أوي )
 حنين كملت: أيوة مش تستغرب

(وحطة إيدها على بطنها وبدموع الحنين للغايب الحاضر وقالت:  حازم أبو ابني........ مش الزفت المجنون دا!  لااااا ! أنا مرات حازم, حبي الوحيد  مش تستغرب هاحكيلك  .............وحكت له على كل شيء وحبها لحازم!

كريم تنزل دموعة:  بردوا بحبك! ودا يخليني أحبك أكتر ومش ندمان  إني عرفتك! لكن أرجوكِ.................؟

 سامحيني كان عندي أمل أكون ليكِ! الذنب مش ذنبي!!  ماتلومنيش على حبي ليكِ! ولا على عشق العيون, ولا على الكيان اللي داب من همسك الحنون! اللوم عليكِ .. عليكِ إنتِ

حنين بمرارة: أنا ؟

كريم يهز دماغة: أه إنتِ! لومي سحر عنيكِ! أنا مسجون فيهم! لومي رقة ملامحك!

عذوبة كلامك, جمال قلبك, الطيبة,الإحساس
حنين تتألم

كريم يمسح دموعه: مالك

حنين: تعبانه أوي!اسمعني أرجوك مافيش وقت أنا عارفا إني تعبتك أوي! بس أرجوك ........وقفت حنين و...؟

أغمى عليها ووقعت.......................ودخلت غرفة العمليات وولدت حازم الصغير وكانت حالتها الصحية تعبانه


لكن مش خطر وطبعا وصل الخبر للصحف وجه دورها وحوارات مع كريم وصور لحنين والمولود! وكريم دراعه مربوط ومتصور مع حنين

وكان في الوقت دا كان عادل في اسكندريه  بيجهز لهروبه  خارج البلد

عشان ثبتت بالقضية الأولى إنها كانت محاوله منه لقتل حنين وطبعا لما قرا الجرايد كمان عرف إنها مش ماتت وولدت حازم الصغير!

 ولما خرجت من المستشفى هي وكريم راحت بلغت عن عادل وحكت كل شيء.. وتكتب الجرايد عن فضايح  عادل تحت عنوان

مأساة نجمة صاعدة

وراحت حنين لسيرين اللي كتبت حازم الصغير باسم أبوه و...................تمضي الأيام ......


وكريم بقى مشهور وإنقاذه لحنين  كانت السبب بشهرته! وجت له عروض كتيره وبدأ نجمه يطلع وأخد شقة جديدة وجاب أمه عاشت معاه وصاحبة يوسف فضل معاه وكان يوسف يتيم وبيحب كريم جدا ولما عرف يوسف ان كريم عرض حياته للخطر عشان حنين زعل جدا وهاجمة وعاتبة إزاي يخاطر بنفسه عشان واحدة مايعرفهاش وكان رد كريم عليه كلمه واحده

(حنين حب حياتي)


 أما حنين قررت تبعد عن الوسط وتختفي شويه! وفي يوم  راحت لسيرين

سيرين:  أهلا أهلا بحازم الصغير (و تاخده من حنين) إزيك يا حنين عاملة إيه ياحبيبتي؟

حنين:  كويسة الحمد لله ,  لكن.....................................؟

أنا تعبانة أوي نفسي أرتاح..

 قولت أبعد عن الدوشه وأنزل إسكندرية كام يوم أغير جو

سيرين:  كويس بردوا! آجي معاكِ  أغير جو أنا كمان وأقعد مع حازم
 أصلة بيوحشني أوي


حنين:  لا بلاش تيجي معايا! لأني هاسيب حازم أمانه معاكِ تاخدي بالك منه.. أسبوع وراجعة ولو مارجعتش خدي بالك منه أوي


سيرين حضنت الولد جامد بخوف من المجهول:  كدا بتقلقيني عليكِ يا حنين! مالك ؟
؟
؟
انتظرونى

وانا بانتظار توقعاتكم للحلقه الجاية
اعتقد انها ستكون مميزه للغايه

السبت، 1 يناير، 2011

( 14 ) اتـهـــــــــــام...

video


احبائي البوست دا 
لازم لازم

تقروه على 
انغام الفيديو دا 
وبين صور الفيديو لو ركزتوا
هتعرفوا البوست الجاى بيقول ايه
؟

شو بني 
ياترى مين بيقولها لمين ؟

؟



بسرعة راح كريم على السرير .. 

وسحب ملاية السرير ولف نفسه وحنين, وخرج بسرعة من وسط النار!! وبدأت تشتعل أكتر وصوت الانفجارات المتتالية

  وبسرعة كانت عربية النجدة لما سمعوا الانفجارات وشافوا الدخان بلغوا الإسعاف والمطافي!

وسيطروا على الوضع! ونزل كريم على السلم بسرعة ..  
 وشايل حنين زي الطفلة بين إيديه رغم وزنها بحملها .. 
ووصل العربية.. 

وبسرعة ركبوهم ومشيت العربية ووصلت المستشفي بحالة إختناق وكريم حروق بجسمه مش كتير! وأسعفوا حنين اللي كانت على بعد خطوة من الموت! وعملوا  اللازم لكريم الي كان مجهد جدا جدا ..

 أما عم عبده توفى.. والإتنين اللي كانوا معاه جروحهم خطيرة!لأنهم
 تعرضوا للانفجار مباشرة وكمان كسور!حصلت لما ضغط الغاز والنار رماهم على السلم!!!

 وجه الضابط ياخد أقوالهم ماعرفش! راح لكريم اللي كان بغرفة حنين ودراعه مربوط ووشه عليها ضماضات!

الضابط أخد أقوال كريم اللي حكى له كل اللي حصل..  وبنفس اللحظة دخل عادل:  في إيه ؟ وبص لكريم بدهشة ووجه له الكلام:  إنت بتعمل إيه هنا؟ (كريم بص في الأرض ومردش
الظابط:  حضرتك مين ؟

عادل: جوزها

الظابط:  حكى له اللي حصل وسأله مين اللي تسبب في إهمال مواسير الغاز والضرر اللي حصل

عادل جاوب إجابة خلت كريم  رمقه بنظرة ناريه  ووعيد مُخيف ..............

عادل: يا حضرة الضابط مافيش في البيت غير أنا وحنين والشغالة في أجازة! أنا أتهم حنين إنها تسببت فكل دا  بإهمال منها! من يوم ماحصل الحمل وهي بقت تنسى كل حاجة ومش مركزه خالص! 

وأحيانا تسيب حاجات على النار وتنساها وتنام , وكذا مرة أنبه عليها! وهي ما بتسمعش الكلام وبتغير من حتة شغالة..  

 وكل شوية مشاكل وتقولي مشيها! والبنت مسكينة  باضطر أديها أجازه عشان حنين نفسيتها تهدى شوية ! أنا قولت لها ميت مرة ..

ماتعمليش حاجة وأنا هاجبلك كل حاجه جاهزة أدام مش عايزة شغالة! مافيش فايده فيها!ما بتسمعش الكلام!بس لحد كدا كفاية أنا مش عارف آخر الاستهتار دا إيه!

كريم:  يا حضرة الضابط أنا لاقتها نايمه على السرير والمطبخ فاضي

عادل بعصبية: وسيادتك كنت في بيتي بتعمل إيه؟

كريم: أنا مكنتش في بيتك أنا دخلت من شباك المطبخ

عادل بسخرية: يعني شغال عندي ورايح تسرقني! إثبت دا عندك يا حضرة الضابط

كريم: أنا دخلت لما لاقينا ريحة الغاز خارجه من بيتك وسمعت كحة الهانم وعرفت إنها في خطر

عادل بتهكم: هه .. والكحة دي بأه سمعتها وإنت في اللوكيشن؟

كريم: أنا كنت رايح لحنين هانم عشان أتناقش معاها في حاجة في الشغل

عادل:  يبقى كنت رايح تسرقني بردوا! لما تروح لمراتي على البيت وانا مش موجود! الشغل مكانه في مكان الشغل  مش في البيوت, اعتبر نفسك مطرود.

الضابط لعادل: هدي أعصابك يا عادل بيه! وياريت تعدي علينا نكمل المحضر! وخرج الضابط

عادل بغضب:  مستني إيه ؟ أظن مالكش مكان هنا! إتفضل


(وبص لحنين وبغضب هائل:  للأسف نجيتي المرادي! بس تأكدي المرة الجاية مش هتعدي منها أبدا!و جاي يخرج .....

حنين:  عادل أنا فين؟

عادل إلتفت لها وبخبث و ابتسامة مصطنعة: حمد لله على سلامتك ياحبي! إنتِ في المستشفى 

حنين اتخضت وحطت إيدها تطمن على حملها ودا غاظ عادل أكتر وبجهد كبير من عادل عشان يداري اللي جواه يقول:  إنتِ بخير وإبننا هيفضل بخير!

حنين: إيه اللي حصل ؟

عادل:  ولا حاجة!زي كل مره نسيتي حاجة على النار أو البوتجاز مفتوح!والشقة اتحرقت  كلها 

حنين باستغراب:  زي كل مره! هو أنا أصلا بدخل المطبخ ولا باكل في البيت يا عادل

عادل:  بردوا هتنسي ؟! 

مش مشكلة فداكِ ياروحي! أنا هامشي دلوقتي لأني عندي شغل وبعدين أنا مشيت كريم لأني لاقيته مش كويس تخيلي كان بيراقب شقتنا عايز يسرقها ولولا اللي حصل  ماكُناش هنكتشف كدا! يل سلام

 (وراح على الباب ولسه ها يفتح الباب )

حنين: عادل!

(إلتفت لها)

: ميرسي إنك أنقذتني وماهُنتش عليك

عادل:  مهما كان اللي بينا يا حنين..
أنا بحبك .. 

ومش هيأس إنك تحبيني!


(وخرج وقفل الباب وكمل بقسوة وإصرار:  مش هيأس أبدا إنك تموتي! قررتي تحتفظي بحازم للأبد يبقى حكمتِِ على نفسك بالموت!
هاخدمك خدمة العمر ..
وأبعتك كادوه إنتِ واللي فبطنك لحبيب القلب (وإبتسم بخُبث وكمل) في أحلى من كدا هدية؟!

  (وعليت ضحكته وركب عربته ومشى بسرعة  وكأنه ب يدوس على الدنيا كلها تحت رجليه! أما حنين حاولت تقوم مش قدرت اتفتح الباب دخلت الممرضة وادتها بعض الحقن والأدوية وطمنتها على حالتها والجنين

حنين:مين اللي جابني هنا ؟

(وبنفس اللحظة دخل كريم من الباب ووقف
بصت الممرضة لحنين وقالت: هو دا!  وخرجت وقفلت الباب )



كريم بحزن لحنين:  أنا آسف! أنا جاي أطمن عليكِ و......قاطعته حنين

حنين: تعالى كريم اقعد هنا

كريم:  أنا آسف مش هاقدر! أنا مش عايز أسبب لحضرتك أى مشاكل

حنين: إنت كنت جاى على البيت ليه؟

كريم: كنت عايز أكلمك بخصوص  الشغل! أنا دلوقتي مطرود يعني لو قولتلك كنت جاي أقولك إيه ؟ 

هاتقولي تصفية حسابات عشان جوزك طردني! 

وأنا ..................................؟

 ماقبلش حتى مجرد التفكير في كدا! 
أنا صحيح على قدي لكن ماعنديش إلا كرامتي

(دا كله وهو بيهرب بعيونه منها!وهيه كانت قاعده بسريرها وسانده ضهرها على المخدة ونظراتها لكريم غير مفهومة!)


حنين:  ولو قولتلك إنه مش جوزي؟ مش هتقول بردوا! ( رفع عيونه وبنظرات الاستغراب:  قصدك إيه؟


حنين:  عادل مش جوزي يا كريم! باقولك إيه..

ممكن تخرجني من هنا ؟

كريم:  ممكن يكون خطر عليكِ عشان الحمل!

حنين:  بتعرف تسوق؟

كريم:  أه

حنين:  بالليل تعالى نمشي  من هنا ونروح مكان نتكلم فيه! موافق

كريم:  طبعا

حنين:  روح دلوقتي .....!! (سكتت حنين ونظرات الإمتنان لكريم ونادته:   كريم

كريم: نعم

حنين: الجروح دي كلها بسببي أنا

كريم بابتسامه حنونة وتنهيدا:  ماتشغليش بالك! المهم إنك بخير..
حنين إبتسمت وخرج كريم

أما بقسم الشرطة 

كان ازدحام من الصحفيين والكل مُتلهف يعرف إيه اللي حصل للنجمة الصاعدة حنين!وبعد عمل التحريات وشهادة حسنيه اللي ثبتت إن كريم اللي أنقذ حنين وطبعا أول ما خرجت حسنيه اتجمعوا حواليها الصحفيين..

وبقى ليها أهمية.. وتحكي حسنيه وتوصف اللي عمله كريم الوجه الجديد اللي لسه محدش شاف له أي عمل لكن صورته كانت على أفيشات الفيلم اللي كان ب يتصور! ( فيلم السحرُ بعينيكِ.. خليكوا فاكرين الاسم دا) ! وتكتب الصحف كريم ......! والخبر ينزل بالصحف بكرة!




 وجه الليل وراح كريم لحنين ومعاه عربيه حمرا كحيانة جدا بتاعة يوسف! وكانت حنين مستنياه وكانت أفضل من الأول! وأول ماشافته إبتسمت برقة

كريم: آسف إتاخرت عليكِ! أصل عربية الواد يوسف خيبه أوي وغلبتني طول الطريق

حنين:  غلبتك عشان هيه وحشة ولاّ عشان إنت مابتعرفش تسوق ؟

كريم وشه احمر و متلخبط أوي:  لا والله بعرف أسوق بس........

حنين: إيه؟ بهرج معاك! يل واقف ليه

كريم متلخبط:  أعمل إيه ؟

حنين:  إسندني ووعى توقعني

كريم وشه أحمر وعرقان وقرب منها وسندها ونزلها وهو مش قادر.. إحساس رهيب! تحب إنسان وهو عنك بعيد.. مُحرم عليك.. تقرب منه.. تستنشق عطره..  تلامس جزء منه! يتداعى  الكيان المسكيين.. ونيران الأشواق تلهب الأجساد.. والحنين يملى العيون ..  وتسأل إمته اللقى يكون..   

  (تفتكروا ممكن يكون؟ )

حنين:  كريم..... كريم ....( وقت ما سيطرت على كريم أحاسيسه وهربت بيه لمكان بعيد! جزيرة بأجمل البحور!هو وهي وموسيقاهم تغريد الطيور ويسمع أجمل الكلمات وأرق العبارات من حنين ويقولها بحبك ).......!فوقته حنين تناديه كريــــــــــــــم!بص لها وعيونه كلها حنين ودموع لأن دا كله كان مجرد حلم بخيال كريم..( رد بصعوبة بالغة من شدة تأثره بيها:  نعم

حنين استغربت أوي من نظراته والدموع بعيونه:  مالك في إيه؟


كريم:  ولا حاجة! يل العربية اللي هناك دي


صوت: بدري كدا..دانت مستعجل أوي! طب إستنى شوية!

( الجملة دي كانت من عادل اللي كان واقف  قدامهم..  وكانت مفاجئة صاعقة لحنين وكريم!

عادل يكمل بسخرية:  مستغربة ليه! 

أنا توقعت كدا! الزمن بيعيد نفسه مع تبادل الأوضاع ..

زمان تاخدي حازم وتهربي بيه! 

ودلوقتي ياخدك الصعلوق ويهرب بيكِ 
(كريم بانفعال: اخرس)

عادل: ماتقولي يا هانم على فين ؟؟

حنين:  وإنت مالك!إنت مالكش حكم عليا بعد ما حاولت تقتلني!

عادل طلع مسدس من جيبه كاتم للصوت وقرب منهم ..

؟
؟
؟

تابعونى