إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 25 فبراير، 2011

عــُـــرس حنيــــن ( 17..18..)




 أحبائي الكرام

أعتذر بشدة عن التأخير 
اولا بسبب الاحداث السابقة التى كانت سبب فى ولادة فجر جديد لمصر كلها 
مبروك لمصر.. ورحم الله شهداء الثورة 
بعد 25 يناير 
ارتدت مصر أخيرا ثوب عرسها الذي تأخر كثيرا
وجاء بعد طول انتظار
ولكن تاجها اليوم ليس مرصعا بالماس بل 
بدماء أبنائها الأحرار..الذى زاد من روعة جمالها 

ثانيا اعتذر عن التأخير بسبب مشاكل بالنت 
وعوضا على ذلك 
انزل لكم 
حلقتين .. وماتملوش بأة 
واتمنى تنال اعجابكم 
واعتذر عن التقصير بأمانه

ودلوقتى اسيبكم مع حنـيــــــــــن فى 

عـــــُـــرس حنيـــــن



حنين:  لا بلاش تيجي معايا! لأني هاسيب حازم أمانه معاكِ تاخدي بالك منه.. أسبوع وراجعة
ولو لاقدر الله مارجعتش يبقى حازم امانه في رقبتك..

سيرين حضنت الولد جامد بخوف من المجهول:  كدا بتقلقيني عليكِ يا حنين! مالك

حنين تاخد حازم وتحضنه أوي أوي وتبوسه ..وتديه لسيرين اللي مستغربة من موقفها 
وسابت حنين حازم ونزلت بحزن..وكان كريم مستنيها تحت فى العربية ..فتح لها الباب وركبت بدون اى كلام.. 

والحزن كسى الملامح .. 
كريم: مش هتقولى بردو ليه قرارك المفاجئ دا.. 

حنين بابتسامه باهته: أنا عارفة انى عذبتك كتير ..لكن غصب عنى .. معلشي حاول تفهمنى ..انا محتاجه اكون لوحدي شوية وأعيد التفكير بحاجات كتير وأولهم موضوعنا
كريم :موضوعنا

حنين بنظرات الحنان لعيونه: طبعا موضوعنا ..تفتكر هسيبك كدا تتعذب كتير ..لا ياكريم ..انت ماتعرفش قيمتك عندي .. محتاجة اكون معاه عشان اقدر آخد قرار ..هو بس اللى بيقدر يخرجنى من اى مود.. وبشعر بالسعادة وانا قدامه وبنسى همومي.. صدقنى 
هرجع حد تانى .. 
وهتنتهى كل معاناتنا .. وحياتى ماتقلقش .. 
كريم بحزن وعدم ارتياح: خلى بالك من نفسك ياحنين ..لو جرالك حاجة ..انا ممكن أموت

حنين بحنان حطت ايدها على بؤة: ماتقولش كدا ارجوك.. 
ووصلو المحطة .. ونزلت حنين وكريم شايل شنطتها وقطع التذاكر ..
ووقفوا على الرصيف وساد صمت ..يحاول كريم يقطعة .. 
عايز يترجاها ترجع معاه..
لكن رفض الكلام يخرج منه ويجى القطر من بعيد .. ويدخل المحطة ..
شوية ..شوية ..

وكريم كأنه بيحتضر ..
شاعر ان قلبة بينشطر عن جسدة .. والم شديد بصدرة ..وحنين تبص للقطر وكأنه قدر منتظراه.. لابسة تحجيبة ونضارة سودا ..
ومش شاعرة بمعاناة كريم..
وتركب حنين.. ووقفت على الباب, وكريم مخنوق بدموعه..
والقطر بدأ يتحرك.. يبعد شوية شوية ,  وكريم يجري معاه وعيونه تناجيها ترجع! يبكي وبُكى قلبه أقوي.. 

ويجري.. ويجري لنهاية الرصيف ..
وأخيرا يخرج صوته يناديها : حنيـــــــــــــــــن  حنيـــــــــــــــــــن ..
حنين تشاور لكريم وتمسح دموعها اللي سالت على خدها من تحت النضارة ..

 ومشي كريم حزين..
وقابله يوسف ومشيوا مع بعض بممر طويل قبل العمارة اللي ساكن فيها كريم!

يوسف:  كنت فين ؟ مش هتبطل بأه زوغان مني!

كريم حزين ومبيردش

يوسف:  مش هتقول مالك ؟

كريم ساكت وشارد والدموع سجينه بعنية!!

يوسف:  أنا شايف إنك مكبر الموضوع! دي واحده مش تستاهلك فاهم .. فووق بأه

كريم إلتفت ليوسف بحده:  إياك تتكلم كدا عن حنين! فاااااهم

يوسف بعصبية:  لا هتكلم.. هي مش كويسة ولا تستاهل حبك, ومغرورة ومتعجرفة!واحده غيرها كانت تبوس ايدك لأنك أنقذتها من الموت كذا مره!

(وفجأه وقف كريم وبغضب ماله حدود.. مسك يوسف من رقبته وضغت عليه جامد يكاد يكون رفعه من على الأرض وقال: 
حسك عينك تتكلم عنها أو تجيب سيرتها .. هاقتلك لو أسأت في الكلام عنها! 

ويوسف يتألم ويقول بحشرجة:  هاموت هاموت!)
كريم زقه في الأرض ومشي (ومشي يوسف كمان وهو زعلان وراح على بيته القديم!)

أما حنين فضلت في القطر شاردا وتمضي إلي المجهول..

( ووصل القطر بعد ساعات كادت تكون دهر كامل على حنين اللي دموعها فضلت على خدها  ونزلت من القطر و أخدت تاكسي وراحت لمهربها الوحيد

!(البحر )



ووقفت على صخره والأمواج تتلاحق وتتلاقى وكأنهم يتعانقا بعنف شديد
وويتناثر الرذاذ ويلامس بشرتها من جديد .. 

ولكنه في هذه المرة مختلف كثيراً ؛ فهي ترى جمال بحرها فاق الوصف والروعة .. وهاهي تفرد ذراعيها وتدع رذاذة يداعبها بلطف وتغمض عينيها .. 
وفجأة رأيت وكأن جسراً امتد امامها ,
وعلى جانبية الورود وبآخرة كان هناك ..

أحقا هو .. 

نعم وكأنه يوم عُرسها وهو بانتظارها بكامل حُلييه..
ومعه باقه من أجمل الورود.. ودهشت حنين حينما نظرت لنفسها وجدت كأنها عروس بليلة عمرها .. ما أجملها ..فابتسمت ورفعت قدمها كي تخطوا إلى الجسر الذى ليس له وجود إلا بخيالها .. 
وفجأة 
إنتزعها من ذاك الاحساس ارتعاشة وقـُبض قلبها.. 
فقالت: إنت جيت
استغرب عادل أوي لأنها ضهرها ليه:  متأخرتيش يعني

حنين:  طول عمري قد كلمتي

عادل:  حتى لو هاتفقدي حياتك

حنين: بلاش مهاترات وتضيع وقت .. نفذ الاتفاق

عادل: بسرعة كدا!

إلتفتت حنين وتضحك بسخرية:  إنت مابتملش ؟غير حوراتك!
بقيت محروقة أوي! 
كارت ملعون.. 
شيطان وإتبلى بيه الكون..


عادل طلع مسدسه ووجهه ليها:  و إيش ضمنك إني بعد مانفذ انتقامي أنقض الاتفاق.. وأقتل ابنك و كريم 

حنين تضحك أوي:  حاول.. مش هاتلحق! مهما تعمل خسران يا عادل.. خسران! وتعلى ضحكتها أوي ..

الضابط  ورا عادل اللي كانت حنين بتشغله بكلامها واستدراجها:  ارمي المسدس وسلم نفسك!( وكان دا كمين لعادل بعد ماكلم حنين وهددها بقتل كريم وحازم ابنها وبلغت الشرطة

عادل إتفاجئ لكنه ما تحركش ورفع ايده اللي مش فيها المسدس أكنه هيسلم نفسة

 و..........؟

إلتفتت حنين للبحر بتوتر .. تدور على الجسر ولكن مالوش وجود .. ياترى حنين مش خايفة من عادل عشان وجود البوليس ولاّ في حاجة أهم من حياتها نفسها .. وبدأت دموعها تنزل وكأنها معزوله عن العالم .. ومش سامعه الضابط وهو بيهدد عادل ..كل همها تلاقي الجسر .. وفجأة 
ابتسمت حنين رغم الدموع .. 
حست بقرب حازم منها وشافت الجسر من تانى والمرة دي كان مع حازم جدتها بابتسامتها الحنونه .. ابتهجت حنين وخطت بسرعة للجسر ويستقبلها حازم .. 

وياخدها بحضنه: وحشتيني أوي .. من النهاردا مش هانفترق تاني.. 
حنين سعيدة بحازم ولم تشعر بما أصابها .. 
لأنها في الوقت اللي عدت فيه للجسر وقعت من على الصخرة وبنفس الوقت ..
شعر كريم بوخذة شديدة بقلبه مايعرفش سببها ..
 وقبضوا على عادل وتانى يوم بعناوين الأخبار

مقتل النجمة الصاعدة حنين

 القبض على المُخرج عادل مرعي

لقد قام  منصور بيه رئيس مباحث أمن القاهرة باعداد كمين للمخرج عادل مرعي للقبض عليه بسبب محاولاته لقتل الفنانة الشابة رغم انها بائت بالفشل!وكان هذا بالإسكندرية.. لكن أثناء القبض عليه قام بقتلها بالرصاص ولقت حتفها بالحال!  والآن يتم التحقيق بالقضية!؟؟

الصبح صحي كريم اللي لقى يوسف بانتظاره رغم إنهم زعلانين من بعض .. ولما شافه كريم قابله بعدم اهتمام.. 
(تفتكروا ليه؟ دا يوسف صديق عمره! ممكن يكون كريم إنتابة الغرور لوضعه الجديد؟! ولاّ كريم لسه زعلان من جرأة يوسف بالكلام عن أغلى النساء بقلب كريم و......... هنشوف؟)

كريم:  أهلا يوسف خير؟؟؟

يوسف:  إزيك يا كريم!وحشتني ياخي وجيت أشوفك!لاقيتك مش معبرني قولت خليني أحسن منك وأجي أصالحك!

كريم بضيق: أنا مشغول

يوسف بضيق من معاملة صديق عمره:  مش ها عطلك كتير! أنا كنت جاي لأني حسيت إنك  ممكن تكون محتاج لوجودي جنبك دلوقتي أكتر من أي وقت ؟ 
وإن كان على اللي قولته إمبارح  عن حنين 
أنا آسف

كريم بتهكم:  أسفك مش هيمحي غلطك في حقها؟ 

(تدخل الخدامة مرتبكة جدا:  كريم بيه

كريم: في إيه؟؟

الخدامة:  الست الكبيرة تعبانه أوي

كريم ليوسف: بعدين نتكلم يا يوسف

يوسف بحزن وقلق على أم صاحبة رمى الجرنان على الكرسي واتجه للباب يخرج عشان كريم غير راغب بوجوده!! وقرب من الباب و

ناداه كريم: يوسف إلحقني أمي بتموت

وجري يوسف بسرعة على الغرفة مخضوض .. 
وكان كريم بيحاول يفوق فيها لكنها كانت تحتضر!
وشالها يوسف بسرعة و معاه كريم ونزلوا و أخدوها بالسيارة وساق كريم وراح المستشفى.

ودخلت الأم العناية المركزة وكان كريم بيملى بياناتها بـــ الاستقبال و....؟
لقي تجمهر غير عادي من الصحافة وبقى مضايق جدا ويتمتم بضيق:  عرفوا إزاي دول ؟إيه القرف دا.. 
هي دي ضريبة الشهرة!

 ولكن الغريب إنهم راحوا على مكان تاني بعيد عنه وسابوه ولا أكنه موجود خالص! ودا خلاه استغرب جدا وراح وراهم ولقى.......................؟
سيرين

كريم يجري بسرعة عليها ووصل لها بصعوبة جدا و معاها حازم الصغير

كريم:  في إيه مدام سيرين؟؟  طمنيني

وكانت سيرين بـــ تبكي جدا وحاضنة حازم بطريقة غريبة ..وكانت عارفة كريم من أخباره بالصحف و إنقاذه لحنين من الموت فردت عليه:  سيبتها ليه؟ دايما كنت جنبها تحميها! سيبتها ليه؟؟
كريم بدهشة:  في إيه؟ أنا مش فاهم

سيرين بنحيب: حنين ماتت يا كريم! خلاص ماتت.. قتلها عادل..
ربنا ينتقم منه
كريم نزل الخبر عليه كالصاعقة لدرجة إنه كان هايقع على الأرض من هول الخبر!

وسند على الحيطة وينزل في الارض وهو مش مصدق: حنين!
و انتابته هستريا الضحك..بكى.. 

ينقذها من كل دا عشان تروح للموت برجلها!

و يضحك ويبكي ويسخر من القدر ويفتكر كل حاجة

كلامها,همسها,سكوتها,نظراتها,عباراتها,ابتسامتها,
إنقاذه لها من الموت ولما شالها وهي حامل ونزل بيها  من على السلم من العمارة وقت الحريق ولما سندها من المستشفى.. 
والسرير الدوار والنار ..................
..يبكي ويبكي...




ويخرج من المشرحة جثمان حنين..  وقام كريم زي المجنون عايز يكشفها يشوفها لآخر مرة!

ولكن بسرعة .. أخدوا الجثمان بالصندوق وحطوه بعربية الموتى وطلعوا على

 المقابر.. وبسرعة راح وراهم كريم اللي نسي أمه وفضل يوسف جنب أم كريم وعيونه تبكي من حالة صاحبة لأن حنين كانت قــــــــدر كريم!!

ووصلوا المقابر , وقرب منهم كريم وكان من ضمن اللي وضعوها بمقرها الأخير ويبكي وقلبه ينزف من شدة حزنه عليها! وخرج عن صمته وصرخ بأعلى صوت:   حنيـــــــــــــن ..
ليه سبتيني.. 
حنيـــــــــن هانتقم ليكِ يا عمري! 

هـــــــــانتقــــــــــم  ليكِ ياعمري.. ويتم الدفن والكل يمشي ويبقى كريم وسيرين على قبر حنين

سيرين بمواساة:  يل يا كريم! قعدتك هنا مالها داعي.. كده بتحرقها بدموعك!

كريم يبكي:  ماليش مكان أروح فيه! أنا بعدها ماليش حد! سابتني ليه

ياريتني  أنا اللي أموت مش هيه! حنيـــــــــــــــــــــــــــــــــن سامحيني لأني مكنتش جنبك في الوقت اللي كنتِ بأمس الحاجة ليا فيه.. آاااااااااااه  حنين

سيرين بحزن:  دا قدر يا كريم.. وانت مقصرتش بحقها

كريم بحقد العالم كله:  دا مش قدر.. دا غدر حقير ولازم يدفع التمن (يرن موبيل كريم يمسكه بعصبية ويرميه!تاخده سيرين من على الأرض وترد: الو

يوسف: فين كريم ؟ لو جنبك قولي له يجي المستشفى بسرعة عشان والدته توفت (صعقت سيرين للخبر وصعبان عليها كريم اللي  في يوم واحد تروح منه حنين وكمان أمه!! وقفلت الخط وراحت تطبطب على كريم وتقوله:  قوم يا كريم وسيبها ترتاح .. ماتبكيش.. دموعك بتحرقها

كريم:   لا.. مش هبكي تاني! لازم ترتاح! وقام من قدام القبر وبيكلم حنين: هاقتلة! مش هتباتي يوم بقبرك قبل ما يبقى بقبره  و.......بيهم يخرج و سايب سيرين  و..........

 سرين:  كريم عادل مقبوض عليه مش تضيع نفسك!سيب العدالة تاخد حق حنين منه!بلاش إنت!

كريم وقرب يوصل مخرج القبور وسيرين وراه:  لازم يموت النهاردا!

سيرين وقفت:  كريم!مامتك ... ماتت

(وباللحظة والتو..وقف لحظة .. ثم التفت..وكأنه بالتصوير البطيء..  بذهول وتحجرت الدموع بعنيه: أمي ؟؟ أمي ..

( يتردد صدى الصوت الحزين.. وتنزل دموعه اكتر واكتر: ويسود الصمت القاتل! حينما تحزن بشدة ويرفض الكلام أن يخرج من داخلك! )

سيرين بحزن وشفقة على كريم تهز دماغها يعني أه:  اللي كان على الموبيل حد قريبك بلغني الخبر! 
وراح كريم يجر في رجليه وركب عربيتة وركبت معاه سيرين  وراحوا على المستشفي وأول ما شافه يوسف حضنه جامد ويواسيه, وقاله إنه لما قرا الخبر جه بسرعة عشان يكون جنبه ويواسيه! لكن اللي حصل لوالدته  خلى يوسف مارضاش يقوله!!.....

 وتمت مراسم دفن الأم والعزا! وفضل كريم في حداد على أغلى ما عنده! وتمر الأيام وتكتب

الصحف عن حداد كريم وتأجيله لكل الأعمال ورفضه مقابلة أي حد! وفي الوقت دا كان عادل

بيتحقق معاه وتمت إدانته بقتل حنين وغير محاولاته السابقة...........؟

والتسبب بمقتل البواب والجرحى الباقيين أثر حادث الحريق!وكان عادل مأمن على
 شقته ولكن شركة التأمين رفعت عليه قضينه إنه تسبب بحرق الشقة عمدا لصرف قيمة التأمين ودا تحايل منه وتم على أثرة إلغاء قيمة التأمين!

 ودا كان له أثر سيء جدا على عادل! وجت تزور عادل شابة متوسطة الجمال بملابس ضيقة جدا وطرحة سودا باين منها شعرها الأسود الناعم  ونضارة سوداء! وكانت ممشوقة القوام وملابسها تبرز جمال قوامها!!
دخل عادل ببدلة السجن ومش عارف مين اللي طالب زيارته لأنه مالوش حد.. 
وكان عادل من عيلة متوسطة الحال لكن مات أهله كلهم في الزلزال..
ووقتها تعرف على حازم اللي ساعده كتير جدا!

وصاروا أصدقاء! وكان حازم مخلص لعادل لكن عادل لا؟!
وكان لعادل أعمال تانيه محدش يعرف عنها حاجة!
يا ترى كانت أعمال شريفة ولاّ؟؟

عادل دخل الغرفة والزائرة المجهولة كانت قاعدة مع الضابط اللي استأذن وخرج
 عادل يقرب منها ويبص لها باستغراب:  إنتِ مين؟
؟
؟
؟


لعبــــــــة مــــوت....

سما  قلعت النضارة :  أنا سما يا أستاذ عادل
عادل فرح وكأن طوق النجاة جه لحد عنده!:  وحشتيني أوي يا سما كدا بردوا ماتسأليش عني الفترة اللي فاتت دي كلها
سما مستغربة من طريقة كلامه دا بيقولها وحشتيني وعمر ما كان في بينهم كلام من دا!! 
عادل قرب منها ومسك ايدها وقعدها على الكرسي وقعد قدامها: مالك يا سما مستغربة ليه ؟أنا بحبك صدقيني من اول ماشفتك قولت حرام تبقي كومبرس!
وعشان كدا أخدتك ودربتك على دور حنين!
مش تظلميني وتفتكري إني راجل من غير قلب عشان قتلتها!
 لا يا سما!هي كانت بتخوني مع الحقير كريم وكانت حامل منه عشان كدا كان لازم أنتقم لشرفي (البنت تبص بذهول من كلامه وبنفس الوقت بحيرة وخوف وتوتر!!) إسمعي يا سما اعملي اللي هاقولك علية عشان أخرج من هنا
ونتجوز أنا وإنتِ ونهرب برا مصر وأخليكِ نجمة من نجوم السينما ونرجع هنا بعد مانغير كل شيء!متخافيش مني وبكرا أثبتلك كلامي

سما:  حضرتك عايزني أعمل إيه وأنا أعمله عشان خاطرك
عادل:  كويس أوي! ركزي معايا جدا خدي المفتاح دا وروحي العنوان دا(كتب عنوان على ورقه من المكتب وإداهالها) دي شقتي

سما بحيرة:  هي شقتك مش اتحرقت
عادل بغضب:  وإنتِ مالك 
( انتبه لأسلوبه فوطى صوته ورسم ابتسامة 
حنونة مصطنعه وقال:  يا سما يا حبيبتي سامحيني أنا متوتر ومافيش وقت! روحي الشقة هتلاقي بغرفة النوم برواز كبير, شيلية وافتحي الخزنة اللي وراه تلاقي سيديهات كتيرة!هاتي الأزرق وحطيه بظرف وروحي العنوان دا و إوعي تسلميه لأي حد غير أحمد بيه  ......؟؟
و.....................................؟

 سما بان عليها الخوف!
 عادل بجدية:  سما متخافيش أنا معاكِ بس اعملي زي ماقولتلك يلا امشي!ما تنسيش تقفلي الخزنة وترجعي كل حاجة مكانها! وأنصحك متلعبيش في حاجة عشان مازعلش منك!!

مشيت سما والحيرة مالية كيانها تعمل إيه ؟؟مافيش غير إنها تنفذ كلامه!
وفعلا راحت العنوان وكان بالمهندسين عمارة شيك جدا وطلعت بالدور العاشر وراحت على الشقة رقم 30 وفتحت ودخلت وضغطت مفتاح النور .. اتفاجئت ان الشقة كلها نورت من مجرد الضغط على المفتاح دا .. ودخلت ولفت في الشقة وهي بتكلم نفسها:  معقول في بيوت بالشكل دا! راحت تجرب تقعد على الكراسي وتتفرج على التـُحف والفاظات ..وتدور على غرفة النوم وكانت رائعة الجمال بلونها ومفرشها الناعم بنعومة الحرير ونامت على السرير وتتنطط عليه وتصرخ من جماله.. وشافت الحمام و الجاكوزي.. 

وكانت مبهورة بكل حاجه! و قررت تاخد شاور وفعلا دخلت الحمام وبدأت تاخد شاور وفجأة سمعت صوت باب الشقة بيتفتح.. وسمعت صوت واحدة بتضحك وواحد معاها!
قفلت سما الميه بسرعة ولبست ملابسها وفضلت بالحمام وتحاول تسترق النظر من فتحة مفتاح الباب...........................؟

 ودخل الشاب وكان وسيم جدا والبنت اللي معاه كانت بقمة الرقة والجمال وشكلها لسة طالبه بالجامعة! وبدا معاها برومانسية جدا وسما بتتفرج وفجأة الشاب بقى عنيف والبنت اللي معاه مرة تطاوعه ومره تصرخ والموسيقي الكلاسيكية شغالة!وسما كانت مستغربة جدا جدا ..لأنها شافت أمور شاذة وغريبة! وبعد كل دا اتجه الشاب للحمام فجريت سما تستخبى بدولاب الغسيل بالحمام!

ودخل واخد شاور باسترخاء وسما تعاني من قلة الهوا! وخرج الشاب ولبس ملابسة.. وأثناء كل دا كانت البنت لبست ملابسها وسط دموعها بدل ضحكاتها وهي داخلة! وقرب منها واعتذر لها وقالها إنه ماقدرش يسيطر على أعصابة من جمالها الفتان وخرجت البنت وسما شافت الشاب  بيفتح الدرج واخد منه رزمة فلوس وخرج!؟ و

خرجت سما بسرعة وشالت البرواز وفتحت الخزنة اللي كان حجمها كبير.. وصُعقت من المنظر! الخزنة متكدسة سيديهات!! ودورت على الأزرق وكان واحد بس اللي باللون دا!وأخدته وخرجت وقفلت الباب, وراحت على بيتها.. وتحاول تفهم إيه اللي بيحصل دا, ومين دول اللي دخلوا شقة عادل؟ وإزاى معاهم المفتاح! وبسبب الفضول القاتل جابت الظرف وطلعت السي دي الأزرق وقربت من الجهاز ولسه هاتشغله

 دخلت والدتها:  بتعملي إيه يا سما ؟ (وتوترت سما أوي وأخدت السي دي وخرجت بدون ولا كلمة غير: أنا راحة الشغل!)

و راحت على العنوان وطبعا في حراسة مشددة جدا جدا.. لأنه شخصية مهمة جدا ..وطلبت من الأمن إنها لازم تقابل أحمد بيه شخصيا, وبعد مهاترات كتيرة واتصالات بأحمد بيه وافقوا إنها تقابله وبعد ماتم تفتيشها , تفتيش دقيق جدا  من قبل رجال الأمن.
 طلعت سما وسط الحراسة ودخلت قاعة كبيرة ومنها لغرفة, وسابها الحارس وقالها: انتظري هنا
سما كانت حيرانة جدا!يا ترى إيه اللي موجود بالسي دي!وإيه الهيلمان دا كله! في ناس عايشه كدا! 
دخل أحمد بيه وكان ذو شخصية قوية وهيبة جامدة جدا ..وبكل قرف:  نعم عايزة إيه ؟
سما منبهرة من شكله وبريستيجه:  الظرف دا لحضرتك من الأستاذ عادل! قالي أسلمه لحضرتك شخصيا
أحمد بسخرية:  مين عادل؟
 ( شاور للبودي جارد ياخد منها السي دي ويحطه بجهاز الكمبيوتر..سما حست من اللي شافتة في شقة عادل إن السي دي دا ممكن يكون فيه شيء مُخل فقاطعتة بسرعة:  لوسمحت أحمد بيه..
أنا ماعرفش السي دي دا فيه إيه, لكن ياريت لو حضرتك تشغله بنفسك ولوحدك (بص لها أحمد بتمعن.. 
وأخد السي دي وشاور للبودي جارد يخرج وياخد سما تنتظر بره وشغل السي دي ..وسند ضهرة على الكرسي ومستني باهتمام جدا يعرف ايه اللي موجود بال.........................سي دي؟؟
وبدا أحمد يتعدل في كرسيه ويقرب من الكومبيوتر أكتر وبدا الانفعال على وشه والذهول ولكن.................................... 
يا ترى شاف إيه؟

خرج أحمد بعصبية وشاور لسما تدخل وشاور للبودي اللي كان بـــيهم عشان يدخل معاها! شاور له يستنى برة!
دخلت سما وتوترها باين بملامحها.. وكان سبب التوتر دا عصبية احمد ونظراته النارية

أحمد:  مين اللي بعتك ليا؟
سما: عادل مرعي 
أحمد:  بيشتغل فين دا؟
سما:  مخرج سينمائي
أحمد:  أها مخرج!   وهو فين دلوقت؟
سما: محبوس على زمة قضية بمدرية الأمن
أحمد هز دماغة:  أه ..  دا المخرج اللي قتل الممثلة! إزاي أقنعك تيجي هنا؟ مش خايفه!
سما بتوتر: يافندم أنا مجرد رسول.. وبالله ماعرف السي دي  دا فيه إيه.. وهو طلب مني أجيبه لحضرتك وبس
أحمد:  أوكى! روحي إنتِ وحسك عينك حد يعرف بالمقابلة دي بدل ما..........قاطعته سما:  يافندم محدش هيعرف  حاجة! بس ممكن حضرتك تقولي  أبلغة إيه؟

أحمد:  مالكيش دعوة أنا هابلغه!!امشي قبل مارجع بكلامي
سما: لا وعلى إيه؟أنا ماشية! فرصة سعيدة يافندم (وخرجت من الباب)

أحمد بعصبية وضرب المكتب بقبضة ايده وقال:  فرصة زفت زفت!
ومسك التليفون وطلب محامية الخاص وجه بالحال,

وطلب منه يروح لعادل ولما يكون لوحده معاه يطلبه على موبيله الخاص عشان يكلم عادل! والمحامي كان مستغرب جدا ومع إنه كاتم أسرار أحمد بيه لكنه مقدرش يسأله ليه ؟!

وراحت سما عشان تقابل عادل وتديله المفتاح وتقوله على اللي حصل ولكن لقت توتر وبالطرقة جاي من بعيد راجل في الخمسين من العمر ولابس بدله سودا ونضارة سودا وعلامات الهيبة والحزم باينه جدا عليه! ووراه إتنين بودي جارد ووقفت سما مكانها شكلهم يخض أوي! ووقف الرجل الغامض قدام غرفة وكيل النيابة وبسرعة فتح له الحارس! شكلة معروف جدا 
(دا كان رأي سما! )

دخل الرجل الغامض لوحده! ووقف وكيل النيابة وسلم علية وقاله:  أهلا عاصم بيه! ثواني وها يكون المسجون عندك!!
قعد عاصم بكبرياء وقلع نضارته!ودخل عادل اللي ذُهل من منظر عاصم!مش أول مره يشوفه لأنه محامي مشهور! وخرج وكيل النيابة وسابهم!!وعادل مبهوت مش مصدق إنه قدام عاصم المريوني أكبر محامين الدوله!
عاصم طلع الموبيل بتاعة وطلب أحمد بيه:  ألو ........تحت أمرك يا فندم (وادى الموبيل لعادل اللي حس إنه لعب لعبة الموت.. اللي حاجة من إتنين إما تنجيه  .. إما تكون سبب هلاكه!!!

عادل برجفة:  ألو 
أحمد بحزم وتكبر:  صعلوق زيك يحط راسه براسي أنا
عادل بتوتر:لا يا فندم حضرتك فهمتني غلط.. أنا كنت عايز أعرفك على شيء بيحصل من وراك وممكن يسيء ليك مش أكتر! ومافيش مخلوق شاف أو عرف! حتى أنا نفسي مكنتش عارف!ولما عرفت كنت هاجيبه بنفسي لحضرتك لكن لولا الظروف اللي منعتني..

أحمد بغضب:  عايز تقول إنك صورت كل شيء بدون ماتعرف مين؟معقول دا يامان؟ أكيد بتهرج! ولاّ عملت كدا عشان تستغل الفرصة! فووق شوف بتكلم مين ؟

عادل:  أنا ........؟ (وكان الحوار دا كله وعادل واقف وعاصم جنبه )

قاطعة أحمد: اسمع تعمل كل اللي هايقولك علية عاصم وبعدين نتفاهم! أقنعتني تعيش!!
ماقدرتش تقنعني هاخليك تتمنى الموت وتلعن اليوم اللي تولدت فيه! فاهم؟ 
عادل برعب:  حاضر(أخد منه عاصم الموبيل)

أحمد لعاصم:  نفذ اللي اتفقنا عليه!!(وقفل)
عاصم لبس النضارة وطلع من جيبه قرص حبوب مدور وقال:  بكره بالليل تحطه تحت لسانك ومالكش دعوه بالباقي
عادل برعب يبص للقرص:  هاتقتلوني؟!
عاصم:  طول م الباشا عايزك هتفضل عايش!(وخرج وشكر وكيل النيابة وسما دخلت وعادل لا يصد ولا يرد
سما: أستاذ عادل 
عادل:  سما استنيني في شقة المهندسين بعد يومين لو ماجتش افتحي الخزنة وسلمي كل     السيد يهات للنيابة
سما بدهشة:  ليه ؟؟ فيه إيه ؟والسيد يهات دي فيها إيه؟
عادل امشي دلوقتي وماتسأليش يل سلام (ونادى على العسكري واخده على الزنزانة!)
وجه الوقت المحدد:  عادل كان في الزنزانة وحيران والقرص في ايده!و أخيرا قرر يجازف وينفذ وفعلا.....
وسقت عادل على الأرض وتشنجات كتيره وإفرازات تنزل من بؤه ويسكت عن الحركة تماما! 
ويهيجوا المساجين ويخبطوا وينادوا على الحارس.. وجه بسرعة وطلبوا طبيب السجن وقال لازم نقله مستشفى السجن! 
وفعلا تم نقله المستشفى وشافه الطبيب المختص! وأعلن وفاة عادل!؟
وتم نقلة لثلاجة الموتى!!! وتم إعلام منصور بيه رئيس النيابة بوفاة عادل مرعي واللي ترتب عليه إغلاق ملف القضية بموت الجاني

وبعد يومين راحت سما تزور عادل وتشوف حصل إيه ؟
ولما راحت بلغها منصور بيه وفاة عادل! الخبر خلى سما حزنت أوي رغم إنها مش مرتبطة بيه عاطفيا لكن كان عندها أمل إنه يساعدها وتبقى نجمة زي ماوعدها!

  وراحت على شقة المهندسين وفتحت الباب ومكنش حد موجود بالشقة وفتحت الخزنة ونزلت دموعها على عادل .. ساب العز دا كله لمين؟ ولسه هاتنزل السيد يهات من الخزنة! سمعت صوت (بتعملي إيه؟  إلتفتت بسرعة لقت عادل! صُعقت وخافت أوي وترجع بضهرها لورا! وصرخت وكتم بؤها عادل.....................................؟

عادل: مش تخافي أنا عادل! دي كانت خطة عشان اهرب!وحكى لها إنه بعد ماحطوه بالتلاجة الطبيب اللي اعلن وفاته خرجه وحط بدالة جثة تانيه وأمر بالدفن!! أحمد بيه رتب كل شيء

سما بفرحة: الحمد لله!بس لو حد شافك ممكن يعرفوا الحقيقة ويقبضوا عليك تاني

عادل ماتخافيش أمال مسكات التنكر إتعملت ليه وراح على مراية في الحيطة ورا باب غرفة النوم وبريموت فتح المرايه وكان وراها دولاب فيه اللي خلى سما شهقت أوي ووقعت على السرير
(كان فيها مسكات وشوش كتيره وباروكات وملابس كتيره ) 
عادل ضحك  على رد فعلها ..ولبس وجهز نفسه عشان معاد أحمد بيه وسابها
وقفل الباب وخرج بعد ماساب لها ورقة مش تستناه! هيبقى يتصل بيها

ووصل أحمد بيه للمكان بعربيتة  والبودي جارد وراه بالعربية! ووقف عادل بعربيتة الجديدة اللي كان راكبها وكانت من غير نمر وكان راكنها لظروف زي كدا
نزل عادل ودخل عربية أحمد ونزل السواق ودا كله بعد تفتيش عادل تفتيش دقيق

أحمد:  ها.. قول ماعندك لكن خد بالك لو كدبت ينتهي عمرك حالا!
عادل: أنا هاقول لحضرتك كل حاجة! أنا مخرج تنفيذي عادي! لكن ليا شغلي الخاص اللي محدش يعرف عنه حاجة هو محظور وغير قانوني,  أنا بعترف إنه غلط لكن دي تجارة
أحمد بضيق:  اختصر!

عادل: حاضر! أنا بصور أفلام إباحية و بوزعها , بتحقق ليا  دخل كبير
أحمد بعصبيه:  جاي أنا ادرس حالتك المادية! قولت لخص حوارك ويومك الزفت دا! هات اللي يخصني!اتكلم

عادل:  عندي شقة مجهزها على أحدث طراز.. وكلها كاميرات ديجتال حديثة جدا ومركبها بكل مكان بالشقة لتصوير كل اللي يتم فيها, ومبرمجة تشتغل مع مفتاح الإضاءة! يعني اللي يدخل يتصور كل شيء يعمله من دون ما يشعر! لكن  اللي شغالين معايا عارفين و بياخدوا أجر على كدا! وبالريموت اكنه بيشغل التكييف ويظبتها أكتر! وفي يوم بعد مارجعت وكالعادة بشوف اللي تصور.. إتفاجئت إنها ...................... وحبيت آجي أقول لسيادتك لكن الوقت ماسعنيش

أحمد قاطعة بعصبية:  اخرس كفاية كدا! أنا عايز الولد دا ونبقى خالصين و بكدا أسيبك حر و أأمنلك خروجك من البلد كمان! أما لو مش جبته يبقى التمن حياتك! وقد أعذر من أنذر! 
عادل: بالليل يكون عندك يا باشا

أحمد:  وبالليل يكون معاك جواز سفر جديد وتذاكر الطيارة هدية مني ليك! وكمان مبلغ في حسابك تمن لشقة المهندسين  ولاّ عندك مانع؟

عادل خرج من العربية بعد ما وافق واتفق مع أحمد على كل شيء
وتاني يوم  كلم عادل سما وقالها إنه هيسافر وبعدين يبقى يبعت لها, وإنها ماتجيش تاني شقة المهندسين!واخد عادل كل السيد يهات وملابسة وكل اللي محتاجة من الشقة وكلم ريان اللي تمت المساومة عليه!ولما جه

ريان فتح له عادل الباب:  أهلا ريان! باقولك إيه أنا مبسوط منك أوي خد (واداله 4000ج) عشان أفلامك جامدة  وخاصةً  البت الأخيرة..

بس أنا عايزك تتصل بصاحبتك مرات  فلان..  و عايزك تبدع معاها عشان نساومها بعد كدا ماشي..  وليك مني 10000 لو عجبني الفيلم دا ؟!

ريان بمكر شديد:  بس كدا دانت تأمر!! وراح على التليفون واتصل بيها وقالها إنه محتاج لها اوي وإنها وحشته جدا جدا.. وإنه في انتظارها بالشقة! ووافقت على طول لأن ريان لا يقاوم!(وقفل)

عادل: برافو  عليك!أسيبك بأه تجهز نفسك سلام
وفعلا نزلت ميسون مرات أحمد بيه وركبت عربيتها وراحت على هناك,
وبنفس الوقت عادل كان مع احمد بيه واداله المفتاح واخد الجواز والتذاكر ومشي! وخرج بشكله الجديد وورقة الجديد وراح على المطار! 
أما أحمد راح بعربيتة ومعاة البودي جارد وراح على العنوان ودخل العمارة
في حين كانت ميسون مشتاقة لريان جدا وكانوا بــ يتبادلوا القبلات 
ودخل احمد الأسنسير ويطلع بيه ! ميسون وريان بالغرفة .......................؟ وفتح البودي جارد الباب بالمفتاح ودخل  أحمد ولاقاهم بالسرير

أحمد يسقف:  برافوا يا هانم يا بنت الحسب والنسب
ميسون تداري نفسها:  أحمد
أحمد بسخرية: بــ تداري نفسك مني أنا! 

هو دا الصعلوك اللي بتخونيني معاه! والله عال!دا عال أوي! وربطهم البودي جارد! 

وكمل أحمد بتنهيدا:  أحب قبل ماقتلك اوريكي حاجة مهمة عشان تعرفي إنك زبالة, وكتر خيري أوي إني رفعتك وخليتك مراتي ( وشغل لها السي دي

وصعقت ميسون من اللي شايفاه! كانت فاكره ريان بيحبها! وفضلت تشتم يا كلب يا حقير!) 
ودلوقتي انتهى العرض وتدفعوا تمن تدنيس سمعتي واسمي وتموتوا زي الكلاب (وأطلق عليهم الرصاص بمسدس كاتم ولما تأكد من  موتهم قال للحارس بتاعة :نضف المكان وارميهم بالصحرا.. 


إحرقهم حرق..............!
وقد كااااااان! وبنفس وقت إطلاق النار كانت طيارة عادل بتٌُقلع من المطار إلى أمريكا.................................................؟؟


ولسه كريم بحداد ومش دريان بأي حاجة! تليفون  البيت يرن مايردش..الموبيل يرن مايردش.. 

ولا أكل ولا شرب إلا لما يضغط عليه يوسف جامد..
وعرف يوسف بوفاة عادل وقال لكريم اللي زود إحباطه أكتر! لأنه  كان عايز ينتقم لها!! وتمر الأيام والشهور وكريم مبيكلمش حد إلا سيرين عشان يطمن على حازم الصغير! وأخيرا قرر كريم يخرج بعد إلحاح من يوسف!

لكن اشترط على يوسف إنه لو هايرافقة مايتكلمش خالص! وكان تفكير كريم كله إنه يروح آخر مكان كانت فيه حنين وفعلا ركبوا القطر ووقف كريم على الباب مكان حنين وبنظرات الحزن يبص للرصيف والقطر يبعد..

شايف نفسه وهو بيجري على الرصيف وحنين مكانه وسامع منجاته ليها وصرخته باسمها وياخدوا الحنين والندم وضرب الباب بقبضة ايده اللي إتعورت ونزفت دم ويقول بحرقة :  سيبتها ليه؟؟!سيبتها ليه ؟؟  حنين إرجعي ياحنين (ويبكي ويقرب منه يوسف يحاول يكتم الدم بمنديل و يواسيه: كفاية يا كريم! حرام عليك نفسك هاتفضل كدا لحد إمته ؟دا لو حد من أهلها مكنش حزن حزنك دا

كريم يبكي ويشرد بخيالها اللي ساكن عيونه!ويتنهد .......................
ويوصل القطر المحطة ونزلوا واخدو تاكسي ويوسف قاله:  فندق .......

كريم للسائق:  اطلع على البحر
يوسف باستغراب:  البحر! استنى أما نروح نرتاح وناكل وبعدين  نروح البحر! اطلع على الفندق..

كريم:  اسكت بدل ماتنزل هنا! اطلع على البحر ياسطى
وانطلق بيهم التاكسي ونزل كريم وقفل الباب عشان يوسف مش ينزل 
وقاله كمل إنت على الفندق عشان الشنط ولو عايز ترجع هتلاقيني هنا! (ومشي التاكسي وراح كريم نزل على الشط وراح قدام البحر اللي كانت حنين دايما تحكي له عن مدى حبها ليه! وقعد على الصخرة ......
يبص على البحر ويشكي ليه:  أنا جاي ليك مش لأني بحبك وبس! لا! جاي أسألك ليه سابتني! ليه عذبتني ؟
أنا عارف إنه مش بايدها وإني أنا اللي حبتها أكتر من نفسي! لكن ياريتها تسمعني وترد عليا.. وتقولي ليه الزمان جمعنا و ومتبقاش ليا! ومن تاني يفرقنا ويحرقني بنار الاشتياق! طب قولي يابحري أعمل إيه وأداوي جرحي إزاي ؟

مشتاق بعمري تبقى جنبي ألاقيها حدي وقصاد عيني..

وسادتها قلبي أخبيها بحضني عن كل العيون!أقول إيه؟ وإيه الفايده؟!! خلاص  انتهى كل  شيء! ومقدرتش حتى أحميها وقت الخطر ولا حتى أنتقم من الكلب اللي قتلها!(يتنهد أوي)
 ويسمع صوت ناعم رقيق جدا .. 

طالما كان بيحب يسمعة .. 

فهي أنثى عمـــرة.... 

إلتفت بسرعة من شدة المفاجئة

وكان صوت..............

.........

..؟؟
؟
؟
؟
تابعونى